بسم الله الرحمن الرحيم
أهــداء لـشعـب الــشــام ،،، أهــداء لأسـود الــشــام
أهــداء لمن علمونـا أن الـخـيـار واحـد فـقـط لاغـيـر :
( الـمـوت ولا الـمـذلـة )

واقول كما قال حبيبي في الله الشيخ العريفي والله :
أقسم وكأني ارى بشار وزمرته أما مقتولين أو مأسورين أو هاربين ..
وأنا اقسم ان النصر قريب فما هو الا صبر ساعة ..
كتبت هذه السطور ودمي ينتفض في عروقي ليس غضباً وقهراً كما كان عندما يرى افعال وجرائم الجرذ النصيري وزمرته ..
بل كان ينتفض حماسة وعزه وفخر وهو يرى جيش الاحرار يخرج من نصر الى نصر ويطارد الشبيحة من مكان لآخر لايستطيعون مواجهة الاسود فهم ليسوا كفؤ لذلك بطولاتهم فقط على النساء والاطفال فليسوا برجال ليقاتلوا كرجال هم جنس أخر هم النتيجة التي ظهرت عندما نامت الخيانة في احضان الاستبداد ليلة لا اله الا الاسد
فكانوا ثمرة هذه الخطيئة !
(( الجيش السوري الحر … عندما تغضب الأسود ))
لـن يبــلـغ المجــد أقوام وإن كرموا ،،، حـــتى يذلوا وإن عــــزوا لأقـــــوام
ويشــتمــوا فـــترى الألــوان مسفرة ،،، لا صـفــح ذل ولــكن صــفح أحــلام
يقول الشيخ سلمان العوده مفسراً هذا البيت الشعري :
ليس صفحهم وحلمهم عن ذل أو عجز، أو أنهم قد تعودوا على
الذل والرضا به وإنما لأنهم حلماء حكماء، أهل صبر، يعرفون قيمة الحلم
وهذا يعني رقيًّا في خلق الإنسان وشخصيته ومكانته ومنزلته ..
عندما رأيت اليوم مقاطع للجيش السوري الحر توارد الى ذهني كل ما هو راسخ
في الذاكرة من بيت او قصيدة او حكمة دل على الشجاعة وعلى غضب الحليم
والله انكم اعزه لاترضون المذله ومن كان لديه شك في السابق الان زال شكه
بل اقول مات وقبر ودفن هذا الشك فلا يصمد مثله أمام اعصار الغضب والبطولة
وشموخ العزة والكبرياء للاسود من اهلنا في الشام ..
وَلَـوْ أَنَّ الحَيَـاةَ تَبْقَـى لِحَـيٍّ ،،، لَعَـدَدْنَـا أَضَلَّنَـا الشُّجْعَـانَـا
وإِذَا لَمْ يَكُـنْ مِنَ المَـوْتِ بُـدٌّ ،،، فَمِنَ العَـارِ أَنْ تَمُـوتَ جَبَانَـا
… نعم …. من العار ان تموت جبان ….
.. فأما حياة تسر الصديق والا ممات يغيض العدا ..
شعب لم يرتكب جريمه ولم يخون وطن كل مافعل انه طالب بالكرامه بالحرية !
يطلبوا لها العزة والكرامة والحرية ولو كانت ارواحهم الثمن !!
وقد دفعوا هذا الثمن لكن لن تضيع هذه الارواح هدراً ..
بأعلى الصوت كانوا يعلنونها :
سلميه .. سلميه .. سلميه ..
لكن كيف يعرف معنى السلم من تربى على يد اب مجرم سفاح ومن ينسى مجزرة حماه ؟!
وكما يقول العرب .. الابن ســر ابـيـه ..
صبروا وذاقوا المر والقهر والذل ليس خوفاً بل حباً لارض دعى لها المصطفى عليه الصلاة والسلام
واملاً في ان يعود العقل لمن فقدوا عقولهم ..
ولكن المجرمون لا يفهمون تصرف الشرفاء بهذه المعنى :
بل يتبجحون متعقدين انهم المنتصرون وان الاسود كانوا جبناء خائفين !!
ولكن …. كنت احمق ايها العلوي ..
عندما اعتقدت ان باستطاعتك ترويض الاسود ..
والان ايها الجرذ العلوي كيف ستتتقي شر الاسود
عندما انفجر غضبها على من حاول ان يذلها ..
الم تسمع من قال : اتق شر الحليم اذا غضب ؟!
.
.
الاسود ملوك .. والملوك لايرضون الذل ..
وان سكتوا وأن عفوا وأن صبروا ..
فالويل الويل كل الويل والثبور
عندمت تتفجر وتثور
براكين هي حمم ونار من غضب ..
تثأر ممن اعتدى واغتصب ..
تــؤمــــن بــ :
الــمـوت ولا الــمـذلـه ..الــمـوت ولا الــمـذلـه ..
أقسم برب العزه أني شعرت بالعزه وانا ارى تلك الضياغم
.
.
حكّمْ سيُوفَكَ في رقابِ العُذَّل ** واذا نزلتْ بدار ذلَّ فارحل
وإذا بُليتَ بظالمٍ كُنْ ظالماً ** واذا لقيت ذوي الجهالة ِ فاجهل
وإذا الجبانُ نهاكَ يوْمَ كريهة ٍ ** خوفاً عليكَ من ازدحام الجحفل
فاعْصِ مقالَتهُ ولا تَحْفلْ بها ** واقْدِمْ إذا حَقَّ اللِّقا في الأَوَّل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ